Yahoo!

lبطل الحرب.. مقال لضيفنا الكريم مهند حجازي

كتبها أخوات الصفا ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 03:19 ص

“Hero of War “
بطل الحرب
بقلم ضيفنا الكريم: مهند حجازي
صيدلاني يعيش في أمريكا

.

“أردت أن أغني أغنية تعبر عن طبيعة نظرتنا لهذه الحرب في الأيام القادمة”.

هكذا علق مغني وكاتب الأغنية التي ربما تعد من أشد الأغاني الأمريكية جرأة في التحدث عن حرب العراق…ويتابع:
” ليس هناك الكثير من الأغاني التي تتحدث عما جرى ويجري خلال 8 أعوام من احتلال العراق…تكلمت مع الكثير من الجنود الحاليين والسابقين، وأدركت الفرق الضخم بين ما يجري هناك وبين وما يجري في عالم وكالات الأنباء..عندها أدركت أني يجب أن أكتب أغنية حول هذا الموضوع”

أثارت الأغنية جدلا واسعا بسبب ما اعتبره البعض إساءة للجندي الأمريكي في العراق، و تصوير الجنود بصورة غير إنسانية…إلا أن  تيم مكلارث “Tim McIlrath ‘ الذي كتبها وغناها اعتبر الأغنية بمثابة صرخة لإنقاذ هؤلاء الجنود من المأساة التي فرضتها عليهم قيادتهم..

الأغنية صدرت في ألبوم ” Appeal to Reason ” الذي توفر في الأسواق شهر أكتوبر من عام 2008 واعتبر ألبوما سياسيا بحتا..إلا أن الأغنية على الرغم من صراحتها ومباشرتها التي حدت بالبعض إلى اتهام الفرقة بانعدام الولاء لوطنهم الأمريكي، لم تكتمل صورتها إلا حين عرضت الفرقة على موقعها الرسمي فيديو كليب للأغنية في صيف هذا العام!!!

تدور أحداث الأغنية على لسان جندي أمريكي وتنقسم إلى قسمين : القسم الأول يصف فيه كيف تم تصوير عملية الالتحاق بالجيش ، وكيف أنها ستمكنه من السفر حول العالم ( كأنها نزهة) وأنه سيحصل على المال – وفي هذا إشارة واضحة لأسلوب الجيش الأمريكي في محاولة اجتذاب الشباب صغار السن ؛ فهذا أسلوب معروف في إعلام الجيش ..يقول :

He said, “Son,
Have you seen the world?
Well, what would you say
If I said that you could?
Just carry this gun and you’ll even get paid.”
I said, “That sounds pretty good.” .

ثم يتابع كيف أنه كان يرسم لنفسه مستقبلا رائعا فهو سيعود من هناك بطلا لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريحانة غازي / قصة قصيرة

كتبها أخوات الصفا ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 04:06 ص

 

ريحانة غازي
بقلم: مريم العموري


-هل هذا بيت "الجَبْرة" يا أختي؟.
وقفت بالباب تنظر إليّ بعينيها الواسعتين، وتتأمل وجهي وكأنها تبحث فيه عن شيء ما. بدا لي الأمر غريباً خاصة بعد أن مرّ وقت حسبته طال.
أحلت ناظريّ ناحية بابها ثم إلى الأرض وقد اعتراني الحرج..فيما كنت مع نفسي بين أمرين، إما أن أعيد السؤال عليها ولكن بطريقة أخرى أكثر تفصيلاً، أو أنسحب بهدوء بعد أن أعتذر باقتضاب عن إزعاجي لها.
لقد استطاعت هذه المرأة أن تأسرني مكاني بسطوة نظرتها التي نفذت إلى صدري سهاماً من الحيرة. وريثما تسعفني أفكاري بما ينقذني من هذه الرَّبَكة، قررت قول أي شيء، وما كدت أفعل حتى تناهت إلى سمعي غمغمة تموّجت في الأثير وتعثّرت بأذني:
-أنت الأستاذ محمود.
رددتُ طرفي إليها في تَؤدة بعد أن انغرزت في رأسي ألفَ سهم. تُرى, هل بقي في جعبتها المزيد لترميني بها؟.
لم أشعر لحظتها إلا بقوى غيبية تحرك لساني دونما أدنى إدراك مني ليجيبها:
-سعاد؟.. أنت سعاد؟..
ابتسمتْ، فانقشع عن المكان كل ما حال بيني وبينها، وتحولت المسافة بين عيني وأشفار نظرتها الطيبة إلى لحظات من زمان حنون، مرت كطيف أنيس استحضر الأمس بكل جزئياته البسيطة ليضبطها ويكملها بصوتينا وصورتينا..
همست لها:-هل تدلينني على مكانه؟
استدارت بسرعة وغابت ولم تطل، ورجعت تحتضن شيئا بين ذراعيها. أدركتُ أنها كانت تتوقع سؤالي عنه فعرفتْ ما ينبغي أن تفعله دون أخذ مني أو ردّ.
وقع كل هذا على نفسي موقع دهشة طفولية غامرة !!. لقد كانت تنتظرني!!. ثم أغلقت الباب وراءها وقالت: اتبعني..
مضينا تسبقنا مشاعر لم نعهدها من قبل، تبعث بدفئها الحميم في قلبينا تارة، وتغرقنا في ترقّبٌ وخشية من المجهول تارة آخرى. كنت أحاول جاهدا أن أبقي مسافة ما بيني وبينها تدحض ريبة المارة، ولا تضيِّعها مني. فالزقاق تتشابه علي، ولست أعرف من المخيم سوى شارعين أو ثلاثة سلكتها في طريقي إلى المدرسة حيث كنت أعمل قبل ست سنوات.
نطوي الطريق فينفلتَ من ماضيّ شريط الذكريات، أراه فيها بكل كلمة وإيماءة وكأنه ماثل أمامي الآن بجسمه وروحه.
كنت يومها أهرول بين الزقاق وفي يدي كومة من أوراق امتحان أعددته لتلاميذي، كانت المرة الأولى بالنسبة لي دون سيارتي التي تعطلت على مشارف المخيم.
دخلت زقاقا ضيقا محجوبا عن الشمس تنبعث في نهايته حزمة ضوء توحي بانفراجه إلى الشارع العام. أتذكر أني كنت مدفوعا نحوها بكل سرعتي حين ارتطمت بشيء أفقدني توازني. وقعت يؤزّ في رأسي ألم حاد، لكني استرجعت نفسي بعد أن نفذت في أنفي رائحة قوية نفضتني، فإذا بشخص يلملم أوراقي في سرعة ويمدها إليّ.
التقطت حقيبة قماشية لم أستطع تبيّن ما فيها، لكني قدّرت أنها سقطت منه بعد اصطدامنا. مددتها إليه بيد واسترجعت أوراقي باليد الأخرى، كل هذا قبل أن أرفع بصري إليه. وقبل أن تنقشع الظلال فجأة عن وجهينا، لحظتها، أطلقت صرخة كادت تمزق أوتار صوتي. صرخت كما لم أصرخ من قبل، ودوّت حولي أصداء المكان يرجُّها فزعي وهلعي وهي تردد معي في جنون: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
أعاد اللثام إلى وجهه مرتبكاً مذهولاً وتأبط حقيبته ومضى على عجل. لا أذكر يومها كيف حملتني رجلاي إلى بوابة المدرسة، لكني أذكر أن قلبي كان يخفق أمامي.
-لم يكن وجه إنسان، لا يصح أبدا إن يكون ما رأيتُ إنسانا!!.
-قابلتَ غازي المَسْخَ إذن!، أنت من القلائل جدا الذين كان لهم شرف النظر إلى وجهه "الممسوخ". قال زميلي وهو يطلق ضحكته السمجة..
-ماذا فعل لي هذا المسكين كي أصرخ فيه كالمجنون؟. لا بد أني أحزنته ونكّدت عليه، وأقلها أني أفسدت عليه صباحه..
- أمثاله لا إحساس عندهم. لقد تعوّد على كل نعت قبيح وردة فعل "مجنونة"، بل لقد سمعت أنه مصاب بخلل في عقله، فلا ترهق نفسك بأمره يا صاحبي.
تهلهلتْ عن نفسي أسمالُ احترامي لها ولزميلي هذا، وتعرّت وبانت على حقيقتها. الآن فقط أدركت بشاعة فعلتي. فهذي مبادئي ومُثلي التي تشدّقت بها طويلاً تذوي باهتة كعُلّيقة ناشفة مع أول هبّة ريح. أكانت حقاً مجرد أسطر إنشاءٍ نفضتها من بطون كتبي إلى هالات وهمي !!!..

وقفت أمام بابه بعد أن أغلقتُ في رأسي كل الأبواب، وطرقته بيد قلبي الذي خفق بقوة، ربما من خشية الإخفاق. طرقت مرات دون إجابة، وفي كل طرقة تضيّقُ دائرة أمنيتي بأن أزيح عن صدري صخرةً لا تريم، تثقلُ جسدي، وتُضْئلُ قامتي. آهٍ ليت خضوعي يشفع لي عنده!! ..
كاد اليأس يعيدني أدراجي لولا سمعت حشرجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المَطْرَباش..شعر:مريم العموري

كتبها أخوات الصفا ، في 12 مارس 2009 الساعة: 01:49 ص

 

المَطـْرَباشْ
شعر: مريم العموري

-من أطلق الدجاجَ في الحَراشْ؟
من سَلّها من خُمِّها، وأيقظ العظيمَ من لذائذ الفِراشْ؟؟

مسألةٌ جسيمةٌٌ وخاطر خطير

لا بد من تدبير
فلتصدحِ الغربانُ في السماء بالنذيرْ
لتعلنَ انتهاء خطوة تجرّأتْ..
نقصّ رجلها بلا هوادةٍ… من أوّل المسير

"صاح البُغاثُ في انتشاءْ"
- جاءَ العظيمُ جاءْ
فلتفرشوا الريشَ الوثيرْ
على امتداد عرشهِ الحريرْ
ولتنحنوا تحيةً للمطْرَباشْ

- عاشْ…. عاشْ
عاشَ المطْرَباشْ

"ويومئُ الكبير للجميع في وقارْ"
- كفى..
فالمطرباشُ سوف يحزمُ الأمورْ..
ويحسمُ القرارْ..
تفضلوا يا سيدي.. يا سيد الحَراشْ
الطيرُ هبَّ.. كله رجاءْ
يستلهمُ اليقينَ من جنابكم
من غيرُكم يزيح عن عيونه ما كان من غَبَـاشْ؟!!

-يا أنتمو
يا شعب أرض المطرباشْ…
من الحَوَاشِ للحَرَاشْ

العدل نعمتي لكم
ورثتهُ عن جدتي
وجدتي لجدتي

- عاشْ…عاشْ
عاش المطرباش

- أخلصتمُ، وكنتمُ مِثالَ الانضباطْ
ولُذْتمُ بطاعتي، حتى بلا سِياطْ
وحان أن أردّكمْ جميلَكُمْ
مِن شيخكمْ..
إلى الذي لا زالَ في القِماطْ

-عاشْ.. عاشْ.. عاش المطرباشْ

- هاتوا القرار يا بُغاثْ

-أين القرار ؟؟؟
-هاتوا القرار؟؟….
؟؟؟؟؟؟؟؟؟

"الكل ماجْ:..

ضاع القرارْ
الكلُّ هاجْ:..
 يا للدمارْ؟"

- لا بدَّ أنهُ الدجاجْ!!

.
.
- يا سيدي
غربانُكم في إثرها..
لا بدّ أنها عصابةٌ كبيرةٌ مسمومةُ الأفكارْ
-عصابةٌ تلوذ بالفِرار!!!!!
.. وتسرق القرارْ…
مني… أنا؟؟!!
يا أنتمو..
إياكمو أن ترفعوا المنقارْ
من يرفع المنقارَ سوف أخسِفُهْ
وريشهُ سأنتُفُهْ

- يا سيدي..
هاك القرار واحمنا من زمرة الأوباشْ
- أيُّ قرارْ؟..
أَهَا.. نعمْ
إحِمْ .. إحِمْ

"يطيلُ في الكتابِ ممعناًُ..
يقلّبُهْ…….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سَـبَّل عُيُونَهْ

كتبها أخوات الصفا ، في 23 يناير 2009 الساعة: 03:04 ص

 

123267

 

 

سَـبَّل عُيُونَهْ

شعر: مريم العموري

 سَبّـل عُيُـونَه وسالِ المِسـْكِ فِ جْروحَـهْ

طِفـلاً مِثلَ البدرِ روحَ الــوَرْدِ مِنْ رُوحَـهْ

 

***

يا عِينِ إمِّهْ  يَا ويلي ليــش يحرمُــوها

ع صـوتَهْ نامت واجُوها الصُّبْحِ ايعَـزُّوها

***

تُحْضـُن ضَـناها  تْبوِّسْ ثـِمَّهْ لِمْحنّى

ودِّعْ يا قـلبي حبيبي وابـكي واتعَـنَّى

***

في الحفرهْ حطُّوه ولو حطّـوني مَكَـانَه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحي الدقائق الصامتة.. شعر: مريم العموري

كتبها أخوات الصفا ، في 18 يناير 2009 الساعة: 03:30 ص

 

 

من وحي الدقائق الصامتة

 

شعر: مريم العموري
قبل القصف
 
وحــيـــدٌ ألــمــلـمُ أقــمــاريَــهْ ‍                               
                                                    وآوي إلــى
ركــنيَ الــهاديَـهْ
بـخيـط الأمانــي أشُـــكُّ
  
فـؤادي                                ‍
                                          بـحـلـمي،  بـأجـمـلِ أشـيـائـيَــهْ
بـأنـفـاس طـفـلي
إذا شـحَّ صــبــحٌ                              ‍
                                             تـهـدْهـدهُ
نــغْـمــةٌ حـانـيَــهْ
بـسـمــراءَ
إن  غـضَّـنـتـهــا سنـونٌ                              ‍
                                                      أغـالـيـجُـهــا لـم
تـزل دانيهْ
بلمســـةِ أمّــــي إذا
 
أرْعشتْهـــــــا                              ‍
                                                     شَــكـاةٌ تُقَطّعُ أوصــالــيَــهْ
أعـوذ
بـدعـواتهــا الـطـيّــبـاتِ                             ‍
                                                 من
الـحـزن  يـسعـى بأعمـاقـيَــهْ
**                              ‍
                              ******************
وحــيــدٌ
..
وسُــمّــاريَ الـذكـرياتُ                              ‍
                                                يـلُحـنَ مع الـضـوء فـي
 
الـزاويـهْ
فـتـنـتـابـني رعـشةٌ مــن حنين                              ‍
                                     تـلـمـلـم
أشـتــاتــيَ الـبـاقــيــةْ
أحــقــاً يـعـودُ
زمـانٌ خـلـيٌّ                              ‍
                                      عَــوَاداً
يــبــلّــلُ أصــدائــيَـــهْ
يــبـدّل
بـاليـوم  أيـامَ أنــسٍ                              ‍
                                 ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غاب الرئيس..وغابت عقولنا..بقلم: إيمان البشتاوي

كتبها أخوات الصفا ، في 16 يناير 2009 الساعة: 18:50 م

123213

الرئيس هنا يهودا اولمرت.. عفوا اقصد عباس
 يصر دائما السيد الرئيس ان يكون رئيسا استثنائيا منذ جاء ولا ادري كيف جاء!!!!! ..يتحفنا دائما بالمفآجات ..يأبى الا ان يكون   متميزا لكن بكل ما يجلب لفلسطين العار!!!!!!
سكت عن اغتيال الرئيس عرفات ..الختيار  الذي كرهه شارون كثيرا فهل  احبه الرئيس.!
يصر الرئيس على ان يكون قريبا من أبناء عمومته هو فقط قريب حد تقبيل وجوه قادتهم العسكريين قبل تأديتهم لواجبهم الوطني لقتل ابناء وشعب ذلك الرئيس!!!
الرئيس ذو البدلة الانيقة والبرستيج الرئاسي العالي المحتقر دائما للعبثيين الاشرار المستهدفين للابرياء في دولة إسرائيل المسالمة.
الرئيس الذي وعد أعوانه أنه عائد إلى غزة قبل أيام فقط من محرقة غزة… سقط الفلسطينييون أشلاء بالجملة تمهيدا لفرش سجادة الرئيس الحمراء حين يدخل غزة منتصرا!!.
تنادي المنظمات الحقوقية عبر شاشات التلفاز سيادة الرئيس حين اتضح لهم أن الرئيس أمّي لا يقرأ.. تناديه أن رجاء وقع على ورقة صغيرة لإدانة جرائم إسرائيل أمام المحاكم الدولية..
ولا حياة لمن تنادي.
الرئيس مستمر، غير آبه بنا نحن الفلسطينييون.. حتى قمة غزة الطارئة غاب عنها وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميزان القوى و الذبح ام ميزان التخاذل….بقلم :ايمان البشتاوي

كتبها أخوات الصفا ، في 15 يناير 2009 الساعة: 04:48 ص

بينما تسيل دماء فلسطين الحرة لا ينفك المسؤولون العرب و بعض من اطلق عليهم” مفكرون” يتلاعبون بدماء شعب غزة فبعد ان اسكت صمود المقاومة اتجاههم الفكري السائد أو رؤيتهم  بعدم قدرة المقاومة على الصمود ..عادوا علينا بعد عشرين يوما بالاسف و قد ايقظتهم اشلاء الفلسطينيين من سكرتهم و الامهم والامتهم دموع امهاتنا و بناتنا و اخواتناوعادوا من جديد يحملوا المقاومة مسؤولية ما يحدث!!

لقد انتصرت الشعوب بالمقاومةعندما خرجت الملايين مكسرة حواجزاللغة و الدين لتمتد من المعابد البوذية في اليابان الى فنزويلا اللاتينوامريكية و تهتف جميعها كلنا مقاومة.جرمت هذه الشعوب الاحتلال الاسرائيلي برغم مواقف بلادهم السياسية  بل ذهبوا أبعد من ذلك و اعتبرواها قضية تطهير عرقي…..بينما يتداول الساسة العرب قمة…لا قمة..قمة…لا قمة !! حالة مقرفة لتخاذل استغربت له اسرائيل نفسها !!..جرمت المقاومة و كأنها كائن غريب قادم من المر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغنية لغزة للمغني الأمريكي مايكل هارت

كتبها أخوات الصفا ، في 13 يناير 2009 الساعة: 08:30 ص

لمشاهدة الأغنية على اليوتيوب

http://www.youtube.com/watch?v=Joiarhy2JF4

أو على موقع المغني

http://www.michaelheart.com/Song_for_Gaza.html

WE WILL NOT GO DOWN (Song for Gaza)
(Composed by Michael Heart)
Copyright 2009

A blinding flash of white light
Lit up the sky over Gaza tonight
People running for cover
Not knowing whether they’re dead or alive

They came with their tanks and their planes
With ravaging fiery flames
And nothing remains
Just a voice rising up in the smoky haze

We will not go down
In the night, without a fight
You can burn up our mosques and our homes and our schools
But our spirit will never die
We will not go down
In Gaza tonight

Women and children alike
Murdered and massacred night after night
While the so-called leaders of countries afar
Debated on who’s wrong or right

But their powerless words were i

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يمة ويا يمة …زجلية مريم العموري

كتبها أخوات الصفا ، في 5 يناير 2009 الساعة: 18:46 م

يـُمّة ويا يـُمّة

شعر: مريم العموري

يمـّـة ويا يمّة صوتك عا بالي
مثــل الربابة فوقَ لِجبالِ
تِصدح، والنوى عالم بحالي

 مِـتعلّق قلبي ابجذع ِ الزّيتونا

يمة ويا يمة جيتـِــك عَشيّة
تنسهـر سَوَا وننسى الأسيـّة
بس المـواجع ظلّت عصـيّة

 تـِشهق ع خدي وخدّك لعيونا

والله يا هَـلي جور القَــرابا
أقسى من ظلم العِـدى لـِغرابا
من وين القـاها كَــنَّا في غابه

سايـق عليكو النـبي ارحمــونا

وينك يا جاري شاهِد عالعادي
وما اهتزّت نخوه ولااحتـرِّ زْنادِ
مين اللي يلبّي صوتَ المُنادي

غيرَك يالصّدى، وعلى الله العونا

نسمعلَك رنّة بعد المصايب
وما يطلع صُـبـِح إلاّ انتا جايب
جيش من الوَهِم..والله عجايب

كافينا تضحك على لـِذقونـا

والله يا شعبي إنتا اللي دايم
للأرض المُـرّة أرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالات نعي.. بقلم: إيمان البشتاوي

كتبها أخوات الصفا ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 20:43 م

حالات نعي

النعي الأول

ارتحلت جدتي آمنة وأنا صغيرة.. يرحمك الله يا جدتي..

الآن فقط، أدركت لماذا أوصت جدتي المقعدة بأن يدفنوا معها مفتاح بيتها الحجري في بيسان..بيسان التي كانت تراها جدتي في وجه الشمس المشرق كل يوم.

لن أنسى شكل هذا المفتاح الحديدي أبدا .. كنت أسأل أمي دائما:

لماذا تعلق جدتي آمنة هذا المفتاح في رقبتها.. كانت أية إجابات تعطيها أمي كافية لكي أنسى الموضوع.

أتركها لأذهب للعب مع دجاجات جدتي الحمر والسوداوات..

حينما طلبت أمي من جدتي التي أقعدها القهر والتهجير عن الحركة أن ترحل معنا إلى المدينة..

رفضت جدتي ولم تغادر مسكنها الطيني الحدودي البديل.. المفتوح للشمس والأمل..

لن أنسى كيف كانت تحبو لتجلس تجاه الشمس.. ترفع عينيها عاليا محلقة في الأفق البعيد القريب..

تبدأ بقص الحكايا نفسها عن هذه الأرض الجميلة العزيزة الأبية هناك..

لم نمل حكايا جدتي المتكررة أبدا..كنا دائما نرفع قاماتنا الصغيرة تجاه عينيها المحدقتين نحو الأفق..

كانت ترى ما لا نرى

كانت تقول.. ترون هناك؟..هناك.. هناك.. بيسان..

هناك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي